المجتمع

تفكيك شبكة تزوير شواهد السكنى في الماريسمي Maresme – توقيف 10 أشخاص.

إسبانيا24.

نجحت شرطة كتالونيا موسوس ديسكوادرا في تفكيك شبكة إجرامية خطيرة متخصصة في تزوير شواهد السكنى بإقليم الماريسمي Maresme. العملية الأمنية أسفرت عن توقيف عشرة أشخاص متورطين في جرائم متعددة. الشبكة استغلت المهاجرين في وضعية غير نظامية وحققت أرباحاً تقدر بمئة ألف يورو.

كشف شبكة تزوير شواهد السكنى في الماريسمي.

انطلق التحقيق في سبتمبر الماضي بعد شكاوى مالكي شقق سكنية. توصل هؤلاء بمراسلات من المصالح الصحية بأسماء أشخاص لا يقيمون في ممتلكاتهم. الشكوك دفعتهم لإبلاغ شرطة موسوس ديسكوادرا الكتالونية.

التحريات كشفت وجود شبكة منظمة تنشط في جماعات الماريسمي الجنوبي. الشبكة استخدمت أساليب احتيالية معقدة لاستخراج الوثائق الرسمية.

شهادات سكنى مزورة تم ضبطها في عملية تفكيك الشبكة الإجرامية

عملية التوقيف والاتهامات الموجهة

نفذت العملية الأمنية يوم 15 ديسمبر وأسفرت عن توقيف عشرة مشتبه بهم. الاتهامات تشمل تزوير الوثائق وانتحال الهوية والنصب والاحتيال. كما يواجهون تهم الاتجار بأوضاع المهاجرين والانتماء لمنظمة إجرامية.

أسلوب عمل الشبكة الإجرامية

اعتمدت الشبكة خطة محكمة لتزوير عقود الكراء. أولاً، يحددون شققاً سكنية معينة ويستخرجون أسماء مالكيها من السجل العقاري. ثم يزورون عقود كراء باستخدام معطيات وكالات عقارية حقيقية.

المالك الأصلي يُسجل كمكترٍ دون علمه. أحد أفراد الشبكة يظهر كمكتري صوري في العقد المزور. بهذه الطريقة يتقدمون للجماعات المحلية للحصول على شواهد السكنى المزورة.

استغلال المهاجرين في وضعية غير نظامية

استخدمت الشهادات لتسجيل أعداد كبيرة من الأشخاص، معظمهم مهاجرون بدون أوراق. التحقيقات كشفت تسجيل 19 شخصاً في مسكن واحد و15 في مسكن آخر. هذا يخالف قوانين الهجرة الإسبانية بشكل صارخ.

مساكن مكتظة بالمهاجرين المسجلين بشكل غير قانوني عبر شهادات سكنى مزورة

الأرباح المالية والتداعيات القانونية

تقاضت الشبكة بين 450 و800 يورو عن كل شهادة سكنى مزورة. الأرباح الإجمالية بلغت حوالي مئة ألف يورو من هذا النشاط الإجرامي.

الشهادات المزورة سمحت للمستفيدين بالوصول لخدمات إدارية أساسية. يشمل ذلك البطاقة الصحية من CatSalut وإجراءات رسمية أخرى. السلطات اعتبرت هذا احتيالاً على نظام الضمان الاجتماعي.

نطاق العملية الإجرامية

شملت القضية تزوير عقود كراء لعشرين عقاراً في سبع بلديات. البلديات المتضررة تشمل مونغات وتيانا وفيلاصار دي مار والماسنو وبريميà دي مار وتييا وكاستيلديفيلس.

الضحايا والإجراءات القضائية

سُجل 134 شخصاً بشكل غير قانوني يعتبرون ضحايا ومشاركين معاً. تسعة وعشرون مالك عقار أصبحوا ضحايا مباشرين باستغلال هوياتهم دون علمهم.

جرى التوقيف في سانتا كولوما وباريتس وغافا وبرشلونة. المشتبه بهم مثلوا أمام محكمة التحقيق بماتارو يوم 17 ديسمبر. التحقيقات مستمرة مع احتمال توقيفات إضافية.

القضية تسلط الضوء على خطورة الاتجار في شواهد السكنى. الظاهرة تؤثر على ملفات الهجرة والإدماج الإداري في كتالونيا بشكل خطير.

تفكيك الشبكة يمثل ضربة قوية للجريمة المنظمة في كتالونيا. العملية تعكس جهود الأمن في مكافحة التزوير واستغلال المهاجرين. السلطات تواصل التحقيقات لضمان محاسبة جميع المتورطين وحماية حقوق الضحايا.

مقالات ذات صلة

Back to top button