إسبانيا يوسف بوسلامتي.
أيدت محكمة الاستئناف بالجديدة الحكم الابتدائي بسجن الشاب لحسن بائع الفطائر لمدة 10 أشهر نافذة. القضية التي أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، تتعلق بتصريحات اعتُبرت تحريضاً على العنف.
تفاصيل قضية لحسن بائع الفطائر
لحسن، شاب يبلغ من العمر 22 عاماً من جماعة سيدي إسماعيل، واجه اتهامات خطيرة بالتحريض على العنف والعصيان. التهم جاءت على خلفية تصريحات أدلى بها خلال احتجاجات شهدتها مدينة الجديدة في أكتوبر الماضي.

التصريحات المثيرة للجدل.
ظهر المتهم في فيديو انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. لوح فيه بردود قوية في حال تدخل القوات الأمنية بعنف. التصريحات تضمنت تهديدات صريحة اعتبرتها المحكمة المغربية مخالفة للفصل 302 من القانون الجنائي.
الحكم الاستئنافي في قضية التحريض على العنف.
اقتنعت هيئة الحكم بثبوت التهم المنسوبة للمتهم. قررت تأييد الحكم الابتدائي بعشرة أشهر حبساً نافذاً مع غرامة مالية. الجلسة شهدت أجواءً هادئة مقارنة بالمرحلة الابتدائية التي حضرها حقوقيون وشباب متضامنون.

دفاع المتهم ومرافعات المحامين.
أكد لحسن أن تصريحاته صدرت بعفوية تحت تأثير الانفعال دون نية إجرامية. قدم اعتذاراً عبر تصريح مضاد بعد انتشار الفيديو. دفاعه، المكون من محامين شباب، راهن على التخفيف مستنداً إلى القانون الجنائي المغربي وظروفه الاجتماعية.
موقف النيابة العامة والأحكام القانونية.
شدد ممثل النيابة العامة على خطورة التصريحات وتهديدها للأمن العام. طالب بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في الفصل 302. العقوبة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات حبساً وفق مقتضيات القانون.
دروس مستفادة من القضية.
القضية تسلط الضوء على أهمية مسؤولية التصريحات العلنية. التعبير عن الرأي يجب أن يتم ضمن حدود القانون. الشباب المغربي مطالب بالوعي بتبعات التصريحات على منصات التواصل الاجتماعي.



