المجتمع

ATIM مورسيا تدين العنف ضد امرأة مغربية وتقدم مواكبة قانونية للضحية.

العنف ضد النساء جريمة لا تبررها أي ثقافة أو دين… وATIM تؤكد التزامها بالدفاع عن الضحايا.

إسبانيا24.

أصدرت جمعية العمال والمهاجرين المغاربة بإسبانيا (ATIM) جهة مورسيا بياناً رسمياً حازماً. جاء البيان إدانةً قاطعة لجريمة عنف ضد امرأة مغربية وقعت في منطقة سان خوسي دي لا فيغا. وأعلنت الجمعية وقوفها التام إلى جانب الضحية وتقديم مواكبة قانونية كاملة لها.

تفاصيل جريمة العنف القائم على النوع الاجتماعي في مورسيا.

كشفت الشرطة الوطنية الإسبانية عن قضية صادمة. الضحية امرأة مغربية تبلغ من العمر 38 عاماً. يُشتبه في تعرضها للاحتجاز والاعتداء الجسدي لمدة قاربت عامين كاملين. وقد أكدت السلطات الإسبانية هذه الوقائع رسمياً، مما يجعل القضية تندرج ضمن جرائم العنف القائم على النوع الاجتماعي وفق القانون الإسباني.

وتُصنَّف هذه الجريمة ضمن أشد الجرائم خطورةً في المنظومة القانونية الإسبانية. فقد سنّت إسبانيا قوانين متقدمة لمكافحة هذا النوع من العنف، من أبرزها قانون الحماية الشاملة ضد العنف الجنساني الصادر عام 2004.

بيان ATIM مورسيا: إدانة قاطعة ومواكبة قانونية.

وقّعت السيدة صباح يعقوبي شانّيغ البيانَ الرسمي. وهي نائبة رئيس ATIM ورئيسة فرع الجمعية بجهة مورسيا. أعلنت في بيانها عن “أشد عبارات الإدانة والاستنكار” تجاه هذه الجريمة. كما أعلنت الجمعية تخصيص مواكبة قانونية متخصصة لضمان إنصاف الضحية وتحقيق العدالة.

موقف الجمعية من الفكر الذكوري المتطرف.

شدّد البيان على موقف واضح وصريح. الفكر الذكوري المتطرف آفة اجتماعية لا تمت بصلة إلى أي دين أو ثقافة. وأكدت الجمعية أنه لا يمكن التسامح مع هذا الفكر تحت أي ظرف أو ذريعة. هذا الموقف يتسق مع توجهات المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين في مكافحة العنف الجنساني.

الصمت تواطؤ: رسالة ATIM للمجتمع.

حمل البيان رسالة اجتماعية واضحة ومحددة. الصمت عن العنف تواطؤ غير مباشر مع المعتدي. وعدم الإبلاغ عن حالات العنف يطيل معاناة الضحايا ويمنح الجاني الحماية. دعت الجمعية إلى موقف مجتمعي موحد ضد كل أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.

ATIM مورسيا تقدم مساعدة قانونية لضحايا العنف الجنساني من المهاجرات المغربيات

دور ATIM في حماية المهاجرين المغاربة بإسبانيا.

تأسست جمعية العمال والمهاجرين المغاربة في إسبانيا (ATIM) لتكون درعاً حامياً للجالية المغربية. تعمل الجمعية على تقديم الدعم القانوني والاجتماعي للمهاجرين في مختلف المناطق الإسبانية. وتُعدّ قضية العنف هذه من أبرز الملفات التي تتبناها الجمعية للدفاع عن حقوق المرأة المغربية المهاجرة.

تعمل الجمعية بالتنسيق مع هيئات محلية وجمعيات حقوقية إسبانية. وتستند في مساعيها إلى الإطار القانوني الذي وضعته وزارة حقوق الاجتماعية الإسبانية لحماية ضحايا العنف الجنساني.

المغاربة في إسبانيا أمام تحديات العنف الجنساني.

تُشكّل الجالية المغربية أكبر مجموعة مهاجرة من دول غير أوروبية في إسبانيا. وتواجه بعض النساء المهاجرات أوضاعاً هشة تجعلهن أكثر عرضة للعنف والانتهاك. لذلك يكتسب وجود جمعيات متخصصة كـ ATIM أهمية بالغة في توفير الحماية والدعم اللازمين.

نحو مجتمع آمن للمرأة المهاجرة

ختمت ATIM مورسيا بيانها برؤية مستقبلية واضحة. تؤكد الجمعية مواصلة عملها لبناء مجتمع عادل وآمن. مجتمع لا تخاف فيه أي فتاة أو امرأة على حريتها أو حياتها. هذا الهدف يتطلب تضافر جهود المجتمع المدني والسلطات والمواطنين جميعاً.

قضية العنف ضد المرأة المغربية في مورسيا تكشف عن حجم التحديات الحقيقية أمام المهاجرات في إسبانيا. جاء موقف ATIM سريعاً وحازماً؛ إذ قدّمت الجمعية مواكبة قانونية كاملة للضحية. والرسالة واضحة: لا صمت، ولا تواطؤ، ولا تهاون أمام أي شكل من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

Back to top button