إسبانيا24.
في حوار استثنائي مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة CBS، كشف لامين يامال نجم برشلونة عن تفاصيل حساسة حول اختياره تمثيل إسبانيا. أكد اللاعب الشاب أنه لم يتردد لحظة واحدة في قراره، رغم جذوره المغربية.
لامين يامال: من روكافوندا إلى قمة كرة القدم العالمية
نشأ يامال في حي روكافوندا الشعبي حيث بدأت رحلته مع الكرة. كانت كرة القدم أول حب في حياته ومصدر مساواة بين الأطفال. يتذكر رحلات القطار الطويلة من ماتارو إلى برشلونة برفقة والده لحضور مباريات الفئات السنية.
البدايات المبكرة مع برشلونة
ظهر يامال لأول مرة مع الفريق الأول وهو في الخامسة عشرة فقط. لم يشعر بالخوف بل بالرهبة الجميلة التي وصفها بـ”الحريق اللطيف في المعدة”. برشلونة كان الحلم الذي تحقق مبكرًا.
قرار حاسم: لماذا اختار لامين يامال إسبانيا؟
كان السؤال الأكثر حساسية يتعلق باختياره الدولي. أجاب بوضوح تام: “فكرت في الأمر، لكن عندما جاء القرار لم أتردد”. أكد احترامه للمغرب كبلد أجداده، لكنه نشأ في إسبانيا.
إسبانيا أم المغرب؟ الإجابة الواضحة.
أوضح يامال أنه أراد تحقيق الألقاب مع المنتخب الإسباني واللعب في بطولات كبرى مثل اليورو. رأى مستقبله الكروي في إسبانيا رغم اعتزازه بتاريخ المغرب.
فلسفة لامين يامال في اللعب: الجرأة والمتعة.
يعرّف نفسه كلاعب ممتع هدفه إسعاد الجمهور قبل تحقيق الأرقام. يعتمد على الجرأة والمراوغة حتى أمام ثلاثة مدافعين. يقول: “لو فكرت أنني سأخسر الكرة، لن أكون أنا”.
تغيير مزاج الناس عبر كرة القدم.
يرى يامال أن قيمته الحقيقية في تأثيره على الجماهير. يريد أن يجعل الحزين يشعر بالتحسن بعد حضور المباراة. يتلقى رسائل يومية من معجبين عادوا لمشاهدة كرة القدم بسببه.
الضغوط والأحلام: كأس العالم 2026 في الأفق.
لا يعرف يامال معنى الضغط الكروي. يقول: “الضغط الحقيقي عاشه والداي بالعمل والمسؤولية. أما أنا فألعب فقط”. حلمه الأكبر هو كأس العالم 2026 ويؤمن بقدرة إسبانيا على الفوز باللقب.
ميسي: الإلهام وليس النسخة.
رغم إعجابه بليونيل ميسي، يؤكد يامال أنه لا يريد أن يكون نسخة منه. يقول: “أحترمه، لكني أريد أن أكون لامين”. يسعى لصنع طريقه الخاص في عالم الساحرة المستديرة.
حياة مراهق استثنائي: بين الشهرة والبساطة.
حياته ليست عادية فالكاميرات تلاحقه دائمًا. لكنه يتمسك باللحظات البسيطة: اللعب مع أخيه والألعاب الإلكترونية. يختصر سعادته بجملة: “اللعب يجعلني أنسى كل شيء”.
لامين يامال ليس مجرد موهبة كروية، بل ظاهرة تعيد تعريف معنى النجومية المبكرة. اختياره لإسبانيا كان واضحًا وحاسمًا، وطموحه لا حدود له. يبقى السؤال: هل سيحقق حلمه العالمي في 2026؟



