إسبانيا /يوسف بوسلامتي .
يعيش أساتذة التعليم الخصوصي بإقليم صفرو أوضاعًا مزرية تهدد كرامتهم واستقرارهم المهني. العقود الهشة والأجور المتدنية باتت واقعًا يوميًا لهذه الفئة. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع صفرو تدق ناقوس الخطر وتطالب بتدخل عاجل.
واقع أساتذة التعليم الخصوصي بصفرو.
يتابع المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بصفرو بقلق شديد الظروف الصعبة التي يواجهها المدرسون. تتجسد الهشاشة المهنية في أجور لا تصل إلى الحد الأدنى للأجور بالمغرب. غياب الزيادات السنوية يزيد من معاناتهم اليومية.
ضغط مهني مفرط وإنهاك مستمر.
يواجه أساتذة التعليم الخصوصي بصفرو حصصًا دراسية مضاعفة وأنشطة موازية متعددة. هذا الضغط يؤدي إلى إنهاك جسدي ونفسي مستمر. انعدام الاستقرار الوظيفي يجعل مستقبلهم غامضًا ومقلقًا.

انتهاكات حقوق الشغل والضمان الاجتماعي.
ينعدم التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لدى عدد كبير من المؤسسات بالإقليم. التغطية الصحية غائبة تمامًا عن معظم الأساتذة. تأخير الأجور وتوقيفها في بعض الشهور يشكل انتهاكًا صارخًا لمدونة الشغل.
تشغيل الأساتذة المتقاعدين خارج القانون.
تلجأ مؤسسات خاصة بصفرو لتشغيل أساتذة متقاعدين بشكل مخالف لمدونة الشغل المغربية. ضعف المراقبة وغياب التتبع يسهلان هذه الممارسات. محاباة بعض المفتشين تزيد الطين بلة.
مطالب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
تطالب الجمعية بتدخل عاجل من وزارة التربية الوطنية ومفتشية الشغل. فتح تحقيق جدي في أوضاع المؤسسات الخاصة أصبح ضروريًا. احترام الحد الأدنى للأجور وضمان الحقوق الشغلية مطلب أساسي.

تضامن كامل مع الأساتذة
تعلن الجمعية تضامنها اللامشروط مع أساتذة التعليم الخصوصي بصفرو. دعم الأشكال النضالية السلمية دفاعًا عن الحقوق والكرامة أولوية قصوى. تمكين المدرسين من حقهم في التنظيم والتكوين مطلب مشروع.
أساتذة التعليم الخصوصي بصفرو يعيشون أوضاعًا كارثية تتطلب تدخلًا فوريًا. احترام الكرامة الإنسانية والحقوق الشغلية ليس ترفًا بل واجب قانوني وأخلاقي. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ستواصل نضالها حتى تحقيق العدالة.



