جاليات

القنصلية المغربية ببرشلونة تحتفي بالسنة الأمازيغية .

التعدد الثقافي رافعة للمواطنة في احتفالية أمازيغية ببرشلونة.

إسبانيا24.

نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة احتفالاً ثقافياً بارزاً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة. جاء هذا الحدث بشراكة مع جمعية اتحاد إخوة العالم والجمعية الثقافية والرياضية بكتالونيا. شهد الحفل حضوراً واسعاً من أفراد الجالية المغربية والفاعلين الجمعويين المهتمين بالشأن الثقافي.

يعكس هذا الاحتفال التزام المغرب بالحفاظ على الهوية الأمازيغية وإبراز التنوع الثقافي الغني. تشكل مثل هذه الفعاليات جسراً يربط الجالية بجذورها الحضارية.

الاحتفاء بالسنة الأمازيغية: بين الفكر والفن.

اتسمت الفعالية بطابع متكامل يجمع البعدين الأكاديمي والفني. هدف المنظمون إلى تقديم رؤية شاملة للثقافة الأمازيغية وعمقها الحضاري.

محاضرة التعدد الثقافي في الاحتفال بالسنة الأمازيغية

المحور الأكاديمي: التعدد الثقافي ركيزة للمواطنة.

قدم الأستاذ إدريس أخروز محاضرة بعنوان “التعدد الثقافي في خدمة المواطنة”. تناول المحاضر أهمية التنوع الثقافي كرافعة لتعزيز قيم الانتماء والمواطنة. شدد على أن التعدد اللغوي يسهم في بناء مجتمع متماسك.

أوضح أخروز أن الثقافة الأمازيغية تمثل عنصر قوة للجالية المغربية بالخارج. يعزز هذا التنوع قيم الاحترام المتبادل والتعايش الإيجابي في المجتمعات المضيفة.

كلمة القنصل العام: الارتباط بالوطن الأم.

ألقت القنصل العام السيدة نزهة الطهار كلمة مؤثرة بالمناسبة. أكدت على الارتباط الوثيق بين الجالية المغربية ووطنهم الأصلي. أشارت إلى أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية يعكس عمق الهوية المغربية بروافدها المتعددة.

القنصل العام المغربي في برشلونة خلال احتفال السنة الأمازيغية

نوهت الطهار بدور الجمعيات المدنية المغربية في الحفاظ على التراث الثقافي. تساهم هذه المؤسسات في نقل القيم الأصيلة للأجيال الصاعدة في بلدان المهجر.

البعد الفني: احتفاء بالتراث الموسيقي الأمازيغي.

تضمن الشق الفني عروضاً موسيقية متنوعة جسدت غنى الفن الأمازيغي. قدمت فرق فنية لوحات من تريفيت وتشلحيت وتمازيغت. تفاعل الحضور بحماس مع الأداءات الفلكلورية الأصيلة.

عروض موسيقية أمازيغية في احتفال برشلونة

عكست العروض الموسيقية التراث الأمازيغي وعمقه التاريخي. شكلت هذه اللوحات الفنية جسراً بين الماضي والحاضر للجالية المغربية.

تعزيز الروابط المجتمعية والانفتاح الثقافي.

في ختام الحفل، أعرب المنظمون عن امتنانهم لكل المساهمين في إنجاح الفعالية. أكدوا أن مثل هذه المبادرات تعزز الروابط بين أفراد الجالية المغربية. تساهم أيضاً في ترسيخ قيم التعايش الثقافي داخل المجتمع الكتالوني.

تشكل هذه الاحتفالات فرصة لتقديم الثقافة المغربية للمجتمع الإسباني. تبرز قيم الانفتاح والحوار الحضاري بين الثقافات المختلفة. يعزز ذلك صورة المغرب كبلد متعدد الثقافات ومنفتح على العالم.

تواصل القنصلية المغربية ببرشلونة دعم الفعاليات الثقافية التي تخدم الجالية. تسعى لتعزيز الحضور الثقافي المغربي في كتالونيا وإسبانيا عموماً.

مقالات ذات صلة

Back to top button