يوسف بوسلامتي .
شهدت مدينة فاس حدثًا مهمًا بعقد الجمع العام للجمعية المغربية الإسبانية للتنمية. استضاف مقر غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس هذا اللقاء السنوي. حضر الفعالية مسؤولون وفاعلون جمعويون وسياسيون من مختلف المجالات.
افتتاح الجمع العام للجمعية المغربية الإسبانية.
بدأت الفعالية بطابع رسمي ووطني مميز. تليت آيات بينات من الذكر الحكيم. عزف النشيد الوطني المغربي بحضور جميع المشاركين. وقف الحضور دقيقة صمت ترحمًا على ضحايا الفيضانات.
كما تضامنت الجمعية مع ضحايا انهيار بناية حي المسيرة بفاس. لم تفوت الجمعية فرصة التعاطف مع ضحايا اصطدام قطاري إسبانيا. عكس هذا الافتتاح روح التضامن الإنساني.
التقارير الأدبية والمالية للجمعية.
عُرضت التقارير السنوية للجمعية بشفافية تامة. قدم المسؤولون التقرير الأدبي لسنة 2024/2025. تلاه عرض مفصل للتقرير المالي. فُتح باب النقاش أمام جميع الأعضاء الحاضرين.
صادق الأعضاء على التقريرين وفق المساطر القانونية المعمول بها في المغرب. جرت العملية بسلاسة ونظام. عكست المصادقة ثقة الأعضاء في إدارة الجمعية.
شراكات استراتيجية جديدة.
وقعت الجمعية المغربية الإسبانية شراكتين مهمتين. الشراكة الأولى مع جمعية الإشعاع المغربية للنحاسيات. والثانية مع جمعية أسود كرة القدم. تهدف هذه الشراكات لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تكريم الفاعلين في التنمية المحلية بفاس.
خُصص الجزء الأخير لتكريم شخصيات بارزة. كُرمت مجموعة من الفاعلين في المجالات الاقتصادية. شمل التكريم أيضًا الفاعلين الاجتماعيين والسياحيين. جاء هذا تقديرًا لمساهماتهم في دعم التنمية المحلية بمدينة فاس.

كلمة رئيس الجمعية المغربية الإسبانية.
ألقى السيد رضوان بوريان كلمة مؤثرة. شكر فيها كل من ساهم في إنجاح اللقاء. أثنى على الدعم المعنوي للجمعية. أشاد بإيمان الفاعلين برسالة الجمعية منذ تأسيسها.
أكد الرئيس على أهمية دعم الأطر الشابة. عبر عن فخره بإنجازات الجمعية. دعا إلى مزيد من التعاون المشترك. وعد بمواصلة العمل الجاد.
اختتام الجمع العام بفاس.
اختُتم اللقاء بتلاوة برقية الولاء. رُفعت البرقية إلى جلالة الملك محمد السادس. عكست البرقية الانتماء الوطني للجمعية. انتهى الحفل بأجواء من التفاؤل والأمل.
يمثل هذا الجمع العام خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المغربي الإسباني. تواصل الجمعية مسيرتها في خدمة التنمية الشاملة بمدينة فاس والمغرب. وتبقى ملتزمة بأهدافها النبيلة.



